رسالة الخطأ

Deprecated function :The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls في menu_set_active_trail() (السطر 2405 من /home/rahafat/public_html/rahaf/includes/menu.inc).
ماهو شعورنا برفض الآخرين لنا ؟؟؟؟ 1.هل نستطيع العيش وحيدين ؟؟ 2.هل الوعي الإنساني ذو طبيعة جمعية ؟ 3.هل نستطيع الانجاز بمفردنا ؟ 4.هل نستطيع ألا نتعاون ؟؟؟ 5. هل تكتمل حاجاتنا الأساسية بمفردنا ؟؟ 6.هل شعور رفض الآخرين لنا مؤلم جسدياً و نفسياً كيف نعالج هذا الأمر 1. هل نستطيع العيش وحيدين ؟؟ إن الطبيعة البشرية قائمة على الاستئناث و الأنث بالآخر لا يستطيع الانسان العيش بمفرده الله عزوجل خلق حواء ليستأنث بها سيدنا أدم دائما الإنسان يخاف من أن يعيش و يموت بمفرده دائما يبحث عن أصدقاء أحباء شركاء الله خلقنا شعوب و قبائل لنتعارف و يكون في بيننا مودة و رحمة و حب و سلام 2. هل الوعي الإنساني ذو طبيعة جمعية ؟ نعم إن الانسان يعتمد في تجاربه و خبراته على تعامله مع الآخرين و لما بتكون تجربة مع مجموعة فيكون مستمتع أكثر و مرتاح و يشعر بالأمان 3. هل نستطيع ألا نتعاون ؟؟؟ هذا الكلام مرفوض لماذا ؟ إن حجم الكوارث و الملمات يفرض علينا التعاون عند حدوث مكروه ما كحريق زلزال و خاصة خلال الأزمة نرى أن الكثير منا وقف بجانب أخرين و أعانهم على تخطي المحنة ماديا أو معنويا 4. هل نستطيع الانجاز بمفردنا ؟ لا لماذا ؟ لأن نمط الحياة يفرض التشاركية فهناك الخياط و الحداد و السائق و الطبيب و المهندس و البائع و الخباز و.... و المدرس و الطالب وووو لا يستطيع الفرد أن يقوم بكل هذه الأدوار بل يتشارك مع الآخرين 5. . هل تكتمل حاجاتنا الأساسية بمفردنا ؟؟ الحاجات المختلفة لدى الإنسان دائماً لا تكتمل إلا بالآخر حاجاته من المأكل و المسكن و الأمان و العاطفة ، الصداقة و العلاقات الاجتماعية و العائلية و احترام و تقدير الأخرين و الانجاز ليصل إلى تقدير الذات و الابداع و الابتكار 6. يعني أن الإنسان عاجز عن القيام ب 5 النقاط السابقة بناءً عليها يشعر الإنسان بصراع هائل عندما يفقد الآخر و عندما يتولد بداخله رفض للآخر يصبح الصراع أكبر الفقدان في الحالة الأولى خارج عن اردته مثل سفر أو موت أو... الفقدان في الحالة الثانية ناتج عن قرار ذاتي أنني لا أريد أن أتعايش مع ال شخص الآخر و هذا يولد صراع مضاعف و عليه نجد أن رفض الآخر هو قنبلة موقوتة بداخل الإنسان و إن أول من يتأذى بها حاملها يذكرنا بالحكمة لله درُّ الجسدِ ما أعدَلهُ بدأ بصاحبه فقتله رفض الآخر عادل لأنه يقتل صاحبه (صراع مضاعف) و من مبدأ ما يخرج منك يرتد إليك مضاعفاً و عند رصد حالة الشخص : من زاوية الرافض هو الخاسر الأكبر و لا بد من بث الوعي في المجتمع إلى أن من يرفض الآخر يعزل نفسه و يفقد بالتدريج إنسانيته أما من زاوية المرفوض: لا شك أن شعور الإنسان بالرفض من الآخرين مؤلم لكن يخفف من هذا الشعور وعينا بأنه من لا يعرف قدرنا لا يستحق صحبتنا و كذلك ثقتنا بأنه قد أذى نفسه قبل أن يؤذينا المعالجة : لا توجد وصفات سحرية لمعالجة هذا الداء الذي يستشري في المجتمعات و يكون أحد الأسباب لتفككها و ضعفها لكن يوجد حلول اسعافية و وقائية الاسعافية سريعة تقوم على تبصير الجميع بحاجتهم للآخرين و تزويدهم بمهارات التواصل الاجتماعي للحصول على حاجاتهم من الآخرين و عرض مهاراتهم عليهم و خلق نشاط مجتمعي مقبول لازم الواحد يعرف شو حاجاته من الآخرين و يعرف كيف يطلبها و يحصل عليها و يتعلم مهارات التواصل الاجتماعي و طريقة الأخذ و العطاء الإجراء الوقائي و هو الأهم و بعيد المدى و استراتيجي يبدأ بتنشئة الجيل الصاعد على احترام الآخر و امتلاك ثقافة الحوار مع الآخر و القدرة على العمل الجماعي مع الآخر و القدرة على انجاز أهداف محددة ضمن رؤية استراتيجية تخدم المجتمع المدربة الاستشارية رهف تسابحجي
القلق و التوتر هل التعاسة هي التي تسبب التوتر ؟؟؟ أم التوتر هو الذي يسبب التعاسة؟؟؟؟ هل التوتر حقيقة أم وهم ؟؟؟ يمر كل منا على مدار حياته بمواقف و خبرات شتى كل منها يمثل حدثاً ضاغطا بصورة أو بأخرى. قد لا نتذكر هذه المواقف و الخبرات و قد تظل عالقة بأذهاننا لا تفارقنا... قد نستيقظ صباحاً لكي نذهب إلى العمل و نفاجأ بأن المياه أو الكهرباء مقطوعة ... قد نحبس في المصعد لفترات قصيرة أو طويلة نتيجة عطل .. قد ننزل للشارع فنجد الزحام على أشده.. قد نفاجأ بأن سيارتنا لا تعمل.. قد نطالب بشراء هدية لمجاملة أشخاص .. قد ......... وقد .... عشرات بل مئات الأحداث و المواقف و الخبرات التي قد ندركها على أنها ضاغطة و هي مواقف لا يمكن تحاشيها. الضغوط النفسية و المواقف الضاغطة قد فرضت نفسها فرضاً و أصبحت جزءأ لا يتجزء من حياة الناس حتى صارت صفة الحياة الحديثة توقف : فلتسأل نفسك دائماً: لماذا أنا متوتر و حزين و قلق؟؟!!...ما الذي يجعلني هكذا؟؟.. تنظر للأمور نظرة أخرى فتجد أنها أشياء صغيرة جداً تلك التي تنغص حياتك..صغيرة لدرجة أنها لا تستحق .. لو وضعت الذبابة تحت المجهر لوجدتها وحشاً مخيفاً...و هذا ما نفعل مع مشاكلنا ، نضعها تحت المجهر و نكبرها و نجعلها ضخمة جداً حتى تصبح وحشاً مخيفاً لنا يقضّ مضاجعنا و يزورنا في كوابيسنا ماهي أسباب القلق و التوتر ؟ ((إن كل ما حققته ليس سوى نتيجة لكل ما كنت تفكر به)) تتمنى وظيفة راقية فتسعى للحصول عليها بكل ما تملك من جهد لتحصل على سيارة و مسكن ثم تسعى لمنصب ارقى و سيارة افخم و منزل اكبر و هكذا تدور في دائرة الحياة المفرغة ... تركض وراء شيء يركض امامك فأنت لن تحصل عليه أبداً ، و هذا سيسبب لك التوتر بكل تأكيد.. أن الحياة ليست فقط أن تكون حيّاً بل أن تكون بصحة جيدة ... هل التوتر مفيد أم ضار لنا ؟؟ التوترالزائد يقلل من إنتاجية الفرد و يفقده التركيز و الثقة في النفس بينما التوتر القليل جداً يفقد الثقة و عدم تقدير الذات لذلك فأنت بحاجة لأن يكون عقلك الواعي مدركاً للأمر حتى يستطيع عقلك اللاواعي أن يدافع عنك ضد التوتر و سوف يكون ذلك بطريقة آلية بهذه الطريقة سوف تنعم بحياة سعيدة لأنك سوف تخضع التوتر و توظفه لتحقيق أهدافك و منه الوصول إلى النجاح المنشود ما الذي يجعلنا نتوتر؟ هناك أسباب كثيرة للتوتر و الحياة لا تساعدنا دائماً فنحن علينا ان نساعد أنفسنا لنجتازها بنجاح حتى نصل لما نريد دون أن تغلبنا... قد نمر بتجربة سيئة في مرحلة ما من حياتنا ، نعتقد أننا فشلنا من خلالها و ربما تمر و تنتهي لكننا نتركها تعمل عملها في كل حياتنا و تؤثر على مستقبلنا ، و ربما خوفنا من مستقبل مجهول غامض لا ندري ما قد يخبئه لنا يجعلنا نصاب بالقلق.. و هذا قلق محمود لو أننا نستخدمه في التخطيط لهذا المستقبل و ليس العجز عن مواجهته... رغبتنا الدائمة في توجيه الانتباه من الآخرين لنا و حاجتنا للحصول على المحبة و العطف منهم و التي قد لا نستطيع الحصول عليها أحيانا لسبب ما ، يجعلنا نصاب بحالات من التوتر و القلق و الشعور بأن شيئاً مهماً ينقص حياتنا .. بعض العوامل الحيوية مثل إثارة الجهاز العصبي قد يتسبب في إفراز مادة لإبنفرين مما يؤدي لظهور أعراض جسمية و حتى الإصابة ببعض الأمراض و تلعب العوامل الوراثية دوراً في مدى إصابة الأشخاص بالتوتر و تظهر هذه الأعراض عادة بأشكال متعددة قد نلاحظها في أنفسنا دون أن نعرف سببها..مثل الشعور بالعصبية أو التحفيز ، الخوف و عدم الإحساس بالراحة و فقدان الشهية أو زيادتها ، الأرق ضعف التركيز ، الضحك أو البكاء بدون سبب أو تظهر في شكل أعراض فيزلوجية جسمية مثل خفقان القلب أو مشاكل في التنفس ، رعشة في اليدين آلام في الصدر ، برودة في الأطراف ، اضطرابات المعدة و غير ذلك و عادة ما نحاول ان نهرب من هذه الأعراض و من التوتر بممارسة تصرفات تشعرنا بأننا تغلبنا على التوتر أو تخفف منه مثل الإفراط في تناول الطعام أومشاهدة التلفاز ، الانغماس الشديد في العمل ، أو الإفراط في الرياضة و ممارسة الأنشطة الاجتماعية او الإكثار من سماع الموسيقا الصاخبة أو القيام بأي عمل بشكل مبالغ فيه دليل على الهروب من توتر معين و على عكس الاعتقاد الشائع فما هذه الأنشطة إلا مسكنات مؤقتة لا تحل سبب التوتر بشكل نهائي بل ربما تزيد الأمر سوءاً ، معالجة أعراض المرض لا تشفي فالصداع قد يكون سبب للكثير من الأمراض المختلفة ، و دواء الصداع لا يشفي هذه الأمراض بل بالعكس قد يجعل المرض يتفاقم ، و هكذا التوتر...عالج أسبابه و تخلص منها من جذورها بدل ان تتخلص من الأعراض التي تنتج عنه... هل يمكننا أن نعالج هذا التوتر؟ طبعاً يمكننا ذلك ، لكن بداية عليك أن تعي ان هناك مشكلة ما و تحددها ثم تؤمن بقدرتك على التخلص منها..بعض التوترات يسهل التخلص منها لأنها تكون بسيطة ، فيكفي مثلاً أن نقوم بتمارين الاسترخاء و التنفس العميق و المنتظم لتزول الحالة ..المواظبة على الرياضة و الغذاء الصحي يساعد كثيراً لأنه كما ذكرنا هناك أسباب فيزيولوجية للتوتر ، التأمل من الرياضات العقلية و الروحية المهمة للإنسان التي يجب أن يواظب عليها باستمرار .. هناك تمارين عديدة للتخلص من التوتر يمكن تعلمها و أيضاً قد يصل الشخص لمرحلة ما يعجز فيها عن مساعدة نفسه ويحتاج لغيره فعليه ألا يخجل من طلب الاستشارات النفسية من مختصين أو حضور الدورات التدريبية التي تساعد و تعلم كيفية التعامل مع ضغوطات الحياة المختلفة .. الاستشارية رهف تسابحجي
تغير مفاهيم الحصول على المعلومة وتخزينها داخل العقل البشري تشكل القراءة السريعة وسيلة هامة وعملية للحصول على المعارف وتخزين أكبر قدر من المعلومات فيما يتعلق بموضوع معين وعلى الرغم من الاعتقاد السائد بأن هذا النوع من القراءة لا يقدم معرفة عميقة للقارئ إلا أن الأبحاث العلمية الحديثة أثبتت عكس ذلك. "إن القراءة السريعة وسيلة رائعة وفعالة لزيادة نسبة القراءة مع الفهم ومواكبة عصر السرعة و كم المعلومات الهائل الذي ينهال علينا كل يوم إن اعتقاد بعض الناس بضرورة تذكر كل ما يورده الكتاب الذي يقرؤونه أمر غير صحيح وهذا الأمر يدفع العديد منهم للابتعاد عن القراءة. من الممكن أن ننهي قراءة كتاب بسرعة وأن نتذكر كل ما نريده منه أيضا لأن العقل يمكن أن يعي 550 كلمة/ دقيقة لكن الجميع يقرأ غالبا بسرعة 150/200 كلمة في الدقيقة وبالتالي فإن جزءاً من الدماغ يبقى دون عمل فيلجأ إلى التفكير بأمور أخرى مما يسبب الشرود أثناء القراءة وبالتالي الملل. وتتألف عملية القراءة السريعة من عدة مراحل وهي الإعداد والنظرة الشاملة والقراءة السريعة والتنشيط وكل مرحلة من هذه المراحل تحوي عدة أساليب لجعل القراءة عملية أكثر متعة وسلاسة وفائدة. و إنه من الضروري قبل قراءة أي كتاب أن نعرف لماذا نريد قراءة هذا الكتاب وأن نقرأه ونحن نشعر بالاسترخاء فلا يمكن للعقل أن يعي أي شيء أثناء شعورنا بالتوتر .إن قراءة مقدمة الكتاب أمر ضروري أكثر مما نعتقد وكذلك قراءة الفهرس وتصفح الكتاب وإلقاء نظرة على الرسومات والعناوين الفرعية فيه ثم البدء بقراءة الكتاب فهناك تقنيات مهمة يمكن أن تساعد في تسريع عملية القراءة دون أن تقلل من مستوى الفهم. من الضروري بعد إنهاء الكتاب القيام بعمل خارطة ذهنية لتوثيق ما قرأناه وميزة الخارطة الذهنية أنها تساعد في تشغيل نصفي الدماغ الأيمن والأيسر من خلال الصور والألوان والخطوط المائلة مما يزيد من احتمالية تذكر ما تسجله فيها لأن الدماغ عادة يتذكر الصور قبل أن يتذكر الكلمات. إن القراءة السريعة تهدف إلى تحسين السرعة في القراءة بشكل ملحوظ وتعمل على تحسين القدرات على الفهم الشامل واستخدام الخارطة الذهنية في الدراسة. الاستشارية رهف تسابحجي
هو أخر من تقول له تصبح على خير هو من تشعره باهتمامك قبل أن ترقد لنوم متقطع ، هو أول من تستغيث به عندما تحلم بكابوس، هو من تتفقده كل دقيقة ، هو من يشاركك طعامك و شرابك و حتى اجتماعاتك و لقاءاتك العائلية أو الاجتماعية أصبحت أنت و هو شخص واحد لا تستطيع العيش من دونه. بات اسمه( هو ) بعد أن كان غير عاقل صنفته كشخص و صديق . هو ...هاتفك الذكي .... أصبحت تعيش معه حياتك الاجتماعية و المهنية ، معك 24 ساعة /7 أيام أسبوعياً... ولكن.. هل أصبحت مدمناً أم في طريقك للادمان ؟؟؟؟!!!! تتواصل مع أهلك وأصدقائك عن طريق وسائل التواصل المتنوعة ، تعبر عن مشاعرك و أفكارك و آرائك من خلال منشورات و صور و فيديوهات . في المناسبات ترسل لهم كرت معايدة أو عبارة قد وصلتك من صديق افتراضي ، و المفاجئ عندما تصلك نفس العبارة من عدة أصدقاء و نفس المعايدة . هل تواصلنا أصبح الكترونيا فقط ؟ أم جعلتنا وسائل التواصل الاجتماعي نعيش في ازدواجية بين الشخصية الافتراضية و الحقيقية ؟؟؟ لجأ الناس إلى العالم الافتراضي لأنهم في الغالب وجدوا فيها حصناّ يختبؤن خلفه يسمح لهم بالتعبير و التواصل مع الآخرين مع الاحتفاظ ببقائهم محصنين من تبعات ذلك. لكن بامكانك استثمار الشخصية الافتراضية لتطوير شخصيتنا الحقيقية. عندما تسوق لأفكارك بالطريقة المثلى التي تجذب الناس من حولك من خلال منشوراتك اليومية و تعليقاتك اللبقة التي تعبر عن حرية التعبير و بنفس الوقت مراعاة الأخلاقيات لايصال ما تريد للآخر باستخدام مهارة براعة الفم و انتقاء العبارات التي تصل إلى لاوعي الشخص الآخر و حيث تؤدي إلى اقناعه و هو مسرور. قم باستخدام أسلوب 7Cs و هو عبارة عن سبع مهارات للتواصل الفعال : كن واضحاً Clear ، واقعياً Concrete ، صحيحاً Correct ، متماسكاً Coherent ، ودوداً Courteous ، احرص أن تكون رسالتك كاملة Complete ، و اختصر Concise . ابدأ من الآن بتطوير شخصيتك الافتراضية و ذلك بكتابة أهدافك التي تريد تحقيقها من خلالها لأنها ستساعدك على بناء شخصيتك الحقيقية و تنمية ذاتك. ضع رسالتك نصب عينيك و امشي نحوها. كن صاحب بصمة لأن ما تنشره سيبقى بعد مماتك ساعد في نشر الوعي المجتمعي و القيم . لنجعل من وسائل التواصل الاجتماعي جسور محبة و سلام و تسامح. كن متميزاً بعالمك الحقيقي و الافتراضي ليبقى اسمك مخلداً من بين الأشخاص الناحجين الذين ساعدوا في بناء المجتمع و العالم ساهم ... أنجز تفوق و كن أنت ... إنك إنسان رائع ..... 4/ 10/2016 المدربة و الاستشارية رهف تسابحجي